Tuesday, March 22, 2005

مشاركاتكم




هذه الصفحه مخصصه لمشاركاتكم الروحيه التى يمكنكم أن ترسلوها لنا على عنواننا البريدى الموجود فى الصفحه الأولى و نحن سننشر لكم مقالاتكم بحسب موافقتها للخط الروحى للموقع و لخدمه الحياه الجديده
لذلك تشجع أن ترسل لنا تأملاتك الروحيه ، ما يقوله لك الرب هذه الأيام، ما صنعه الرب معك مؤخرا و أيضا مقالاتك الروحيه و سيتم نشرها فى هذه الصفحه

نحن فى إنتظار رسائلكم

_________________________________

بهجة
الخلاص




( فصلت حنة وقالت : فرح قلبي بالرب . ارتفع قرني بالرب . اتسع فمي علي أعدائي لأني
قد ابتهجت بخلاصك ) 1صم2: 1

• بداية حياتي مع الرب تبدأ ببهجة الخلاص ، فلن اختبر الفرح الحقيقي إذا لم اختبر
الخلاص . فعندما أتأكد من خلاصي من عقوبة الخطية وتحررى من سلطان إبليس علي حياتي
بموت المسيح علي الصليب عندئذ أقوم معه ويتحرر لساني ويستطيع أن يسبّح الرب ويتغنّي
بمجده ولن أعجز عن الإتيان بالكلام لأنه تعبير عن كل ما بداخلي من فرح بالخلاص .

• عندما سقط داود في الخطية صلّي الي الرب قائلا ( ردّ لي بهجة خلاصي ) لأنه
اختبرها قبل ذلك فلم يستطع أن يحيا وهو غير متمتع بالفرح وببهجة الخلاص . فالمؤمن
الحقيقي الذي اختبر بهجة الخلاص والفرح الحقيقي والشركة مع الرب لا يستطيع أن يستمر
في الخطية لأنها تحرمه من بهجة الخلاص وشركة الرب فيصبح ميتا ويفقد أكسير الحياة
فيرجع سريعا الي مصدر البهجة والفرح لينتعش ثانية ويحيا .

• لم تتصنع حنّة الفرح وبحثت عن الكلمات وهي واقفة أمام الرب لأنها قد اختبرت بهجة
الخلاص فذاقت الفرح وليس كأىّ فرح ولكنه فرح بالرب شخصيا وبعمله ، واختبرت أيضا
قوته في حياتها فصارت حياتها مثمرة ومن مجد إلي مجد ومن قوة إلي قوة ، فعندما قال
بولس ( أستطيع كل شيء في المسيح الذى يقويني ) فهو لم يقل أستطيع كل شيء لأني صلّيت
أو صمت لكن في المسيح وفي المسيح فقط لأنه هو مصدر كل قوة وفرح .

• تعال إلي الرب بعجزك وفتورك وعدم إتيانك بأي ثمر مثلما فعلت حنّة وخرجت من محضر
الرب وهي واثقة أن الرب قبلها وتمتعت بالسلام ، فلمّا أتت إلي الرب أولا أتت بكل
كآبتها وكربها ولكن عندما عندما اختبرت بهجة خلاصه استطاعت أن تفرح بالرب وتختبر
قوته وعظمته وجبروته لأنها لمسته عن قرب ورأت أعمله في حياتها . فلا تحاول أن تتقمص
الفرح قبل أن تختبر خلاصه وحريته عندئذ يفيض الفرح من داخلك ولا تستطيع أن تعبد
الرب الاّ بفرح لآن لسانك لا يستطيع أن يسكت لأنه ذاق صلاح الرب وحياتك تشهد بعمله
فيك وإقامته لك، فأنت الآن خليقة جديدة بالكامل فالقديم مات وانتهي وكل شيء فيك
أصبح جديدا ، كل عضو فيك الآن يستطيع أن يترنم ويغني بأعمال الرب .



د/ إيهاب رمزى